مقالات الأرشيف - الباسلة https://elbasela.com/category/مقالات/ صدق والتزام ومسئولية Sun, 21 Dec 2025 19:27:10 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=7.0 https://elbasela.com/wp-content/uploads/2023/10/cropped-305406819_452222970256302_3570939911374278111_n-1-e1697467474241-32x32.jpg مقالات الأرشيف - الباسلة https://elbasela.com/category/مقالات/ 32 32 فلسفة الاختلاف في زمن النسخ المتكرّرة.. https://elbasela.com/%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%91%d8%b1%d8%a9/ https://elbasela.com/%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%91%d8%b1%d8%a9/#respond Sun, 21 Dec 2025 19:27:10 +0000 https://elbasela.com/?p=4632 فلسفة الاختلاف في زمن النسخ المتكرّرة.. حين تتشابه الملامح، وتتماهى الأصوات، وتلتقي الطرق حتى تذوب الفوارق، يصبح التفرد حاجة إنسانية قبل أن يكون اختيار فكري .. فالعصر الذي أغرقنا بالخيارات هو ذاته الذي قيدنا بأشكال متشابهة من التفكير والتعبير، حتى اصبح الإنسان منا يركض نحو الصورة ذاتها التي يهرب منها الجميع، طمعاً في القبول، أو …

ظهرت المقالة فلسفة الاختلاف في زمن النسخ المتكرّرة.. أولاً على الباسلة.

]]>
فلسفة الاختلاف في زمن النسخ المتكرّرة..

حين تتشابه الملامح، وتتماهى الأصوات، وتلتقي الطرق حتى تذوب الفوارق، يصبح التفرد حاجة إنسانية قبل أن يكون اختيار فكري ..

فالعصر الذي أغرقنا بالخيارات هو ذاته الذي قيدنا بأشكال متشابهة من التفكير والتعبير، حتى اصبح الإنسان منا يركض نحو الصورة ذاتها التي يهرب منها الجميع، طمعاً في القبول، أو خوفاً من أن يُتهم بالاختلاف ..

فالتميّز لا يقوم على الضجيج ولا على معارضة الآخرين، إنما يقوم على صدق الإنسان مع ذاته حين يرفض أن يُعيد ما قيل أو يُكرر ما صُنع ..

كما انه وعي ناضج يرى في التنوع حياة، وفي التفرّد بهاء، وفي الاختلاف طريق لاكتشاف المعنى، لا مرآةً لاستعراض الذات ..

فمن يسير بفكرٍ حر وقلبٍ صادق، يترك أثراً يبقى، حتى حين يتبدل الزمان والمكان ..

فعبر التاريخ، كان المختلفون هم الذين كتبوا الصفحات المضيئة من قصة الإنسان، ولم يطلبوا إعجاب الناس، إنما مضوا في درب الحقيقة كما رأوها، فكانت رؤاهم مناراتٍ لمن جاء بعدهم ..

هؤلاء لم يعيشوا غرباء لأنهم رفضوا الانتماء، بل لأنهم اختاروا أن يكونوا أنفسهم وسط عالم ينسخ ذاته كل يوم ..

اما في زمن النسخ المتكرّرة، فالقوة لا تكمن في التشابه، وإنما في البقاء على حقيقتك، تفكر كما تؤمن، وتتحدث كما ترى، وتعيش كما أنت ..

فالتفرّد ضرورة تحفظ للروح معناها، وللعقل حريته، وللوجود صدقه ..

بقلم🖊د. سلطان الهاجري

ظهرت المقالة فلسفة الاختلاف في زمن النسخ المتكرّرة.. أولاً على الباسلة.

]]>
https://elbasela.com/%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%91%d8%b1%d8%a9/feed/ 0
مكتب مصر للطيران في الكويت وترسيخ معايير التميز المؤسسي https://elbasela.com/%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%8a%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%8a/ https://elbasela.com/%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%8a%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%8a/#respond Thu, 20 Nov 2025 07:42:24 +0000 https://elbasela.com/?p=4600   كتب – عبد المنعم السيسي: أحد العوامل والعناصر الرئيسية في مفهوم التميز المؤسسي ( الجودة الشاملة) هم العاملون، الذين بأدائهم يمكم أن يحققوا أعلى درجات التميز للمؤسسة أو الكيان الذين يعملون فيه.. ومن هؤلاء الذين يشهد لهم القاصي والداني المدراء والعاملين في المكتب الاقليمي لمصر للطيران في الكويت. ولم يكن وراء هذا التميز الا …

ظهرت المقالة مكتب مصر للطيران في الكويت وترسيخ معايير التميز المؤسسي أولاً على الباسلة.

]]>
 

كتب – عبد المنعم السيسي:

أحد العوامل والعناصر الرئيسية في مفهوم التميز المؤسسي ( الجودة الشاملة) هم العاملون، الذين بأدائهم يمكم أن يحققوا أعلى درجات التميز للمؤسسة أو الكيان الذين يعملون فيه.. ومن هؤلاء الذين يشهد لهم القاصي والداني المدراء والعاملين في المكتب الاقليمي لمصر للطيران في الكويت. ولم يكن وراء هذا التميز الا قائد وربان لسفينة المكتب الاقليمي لمصر للطيران في الكويت وهو الاستاذ ايمن السيميري  والذي يعتبر خبرة طويلة وكبيرة من خلال عمله في مصر للطيران في نيويورك واستطاع بخبرته ان ينقل هذا التميز الى مكتب الكويت، وهنا اتذكر اثنان لا يمكن نسيانهما وهما الصديقان العزيزان الاستاذ سعيد الزمر متعه الله بالصحة والعافية والاستاذ محمود البحيري رحمة الله عليه.

وتبدأ القصة مع مصر للطيران في الكويت من خلال مكتب الحجز والذي يرأسه ابن بورسعيد الباسلة أيمن البياع الذي يأبى وبشده على ألا يخرج من عنده عميل إلا وهو راضِ تماما عن الخدمة التي تلقاها، وخاصة اذا كانت هناك مشكلة نتيجة خطأ محتمل ووارد في حجوزات تذاكر الطيران. وليس هذا فحسب بل يحرص البياع على الرد على جميع المكالمات على تليفونه الخاص لتسهيل اجراءات الحجوزات للمسافرين.. ولي صديق كويتي بعد أن عرفته على البياع وهو يسافر دائما على مصر للطيران نظرا لسهولة اجراءات الحجز التي ينفذها من خلال مدير مكتب الحجز، ولك ان تتخيل العدد الكبير الذي يفضل السفر على مصر للطيران بسسب معاملة هذا النموذج البورسعيدي الرائع. وهذا النموذج يذكرنا بخبرة كبيرة كان لها دور كبير في ادارة الازمات، التي شهدتها شركات الطيران في الكويت خلال تلاحق الاحداث، وهي الاستاذة اميرة المحلاي التي يذكرها الكثيرون بكل اعتزاز وتقدير نظرا لما تتمتع به من خبر وحنكة عالية جدا في عمل مكاتب الطيران، ولا اخفي سرا عنها، وهو انها اثناء عملها في مصر للطيران قد عُرض عليها العمل في شركات ومكاتب سياحة وسفر اخرى، وبرواتب مضاعفة الا انها رفضت وبشكل قاطع ان تنهي فترة عملها في الكويت، الا وهي في مصر للطيران.

 

ولم تنتهي القصة عند هذا الحد بل ستجد من يقابلك في مطار الكويت اثناء انهاء اجراءات السفر بابتسامته المعهودة ومعاملته الرائعة وهو مدير المحطة الاستاذ محمد الجاكي، الذي تربطه علاقات طيبة جدا مع جميع المسئولين في الطيران المدني الكويتي، والتي تساعد في تذليل العقبات التي قد تواجه اي مسافرعلى خطوط مصر للطيران من الكويت.وقد فكرني الاستاذ الجاكي بأسطى ومعلم محطات مصر للطيران في العالم كله وليس في الكويت فقط الاستاذ صلاح خلاف الذي تقاعد قبل عدة سنوات ومازال اسمه يدوي في جميع محطات مصر للطيران، والحديث  عن صلاح خلاف يحتاج الى عدة مقالات.. وأمس كنت عائدا من الكويت بلدي الثاني الى وطني الغالي ارض الكنانة، وأثناء انهاء الاجراءات للسفر لاحظت مشهد لا يمكن ان يتكرر الا من شخص يحمل في قلبه كل عناصر الانسانية والمهنية العالية، والتميز الراقي في اداء وظيفته، عندما لاحظت سيدة مسنة تسير على كرسي متحرك وفي اتجاهها لانهاء اجراءات السفر، وقد رأيت شخص كان يبدو من الوهلة الاولى أنه مسئول في مصر للطيران، وطلب منها جواز السفر والتذكرة وطلب من العمال استلام حقائيها بكل رفق ووضعهم على الميزان، وانهى اجراءاتها في دقائق لا يتجاوز عددها اصابع اليد الواحدة. وبعدها تعرفت عليه وتبين انه الاستاذ جمال سري نائب مدير المحطة في الكويت، وقد شكرته على هذا الاداء الانساني الرائع، وقبل ان أبدأ معه الحديث لاحظته وهو يطالب العمال الذين يضعون الحقائب على الميزان ان يضعوها برفق شديد، لربما يكون فيها ما هو قابل للكسر او التلف. واثناء الحديث معه قلت له حضرتك صورة مشرفة للمسئول الذي يطبق اعلى معايير التميز المؤسسي وتُبني من خلالها صورة ذهنية عالية جدا فلك كل التحية والتقدير. ولا يمكن أن ننسى الجهود الكبيرة التي يبذلها احد اعمدة محطة مصر للطيران في الكويت وهو الاستاذ سيد عبد الونيس الذي اصبح خبرة طويلة جدا في تجهيز الطائرات والركاب للسفر ومتابعة كل صغيرة وكبيرة قبل اقلاع الطائرات. والتحية والتقدير لك افراد وطاقم عمل مكتب مصر للطيران في الكويت.

هذه النماذج المشرفة مطلوب استنساخها في جميع مؤسسات مصر سواء في الداخل او الخارج.

مستشار

عبد المنعم السيسي

خبير العلاقات العامة والتميز المؤسسي

وادارة وبناء الصورة الذهنية

ظهرت المقالة مكتب مصر للطيران في الكويت وترسيخ معايير التميز المؤسسي أولاً على الباسلة.

]]>
https://elbasela.com/%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%8a%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%8a/feed/ 0
إلى “حماس” و”القسام”… اتقوا الله بشعب غزة https://elbasela.com/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b3%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d8%b4/ https://elbasela.com/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b3%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d8%b4/#respond Sun, 29 Oct 2023 07:22:38 +0000 https://elbasela.com/?p=597 كتب ـ أحمد الجارالله: مع صباح اليوم تكون الحرب على غزة أكملت يومها الـ23، وليس في الأفق أيُّ بوادر لوقف إطلاق النار الذي يحصد الأحياء والأخضر واليابس، ويحرق كل شيء في طريقه. في كل هذه النار لا بد من المكاشفة، والتحدث بصوت مرتفع إلى حد الصراخ، علَّ يسمع من بهم صمم، أن مغامرة “القسام” التي …

ظهرت المقالة إلى “حماس” و”القسام”… اتقوا الله بشعب غزة أولاً على الباسلة.

]]>
كتب ـ أحمد الجارالله:

مع صباح اليوم تكون الحرب على غزة أكملت يومها الـ23، وليس في الأفق أيُّ بوادر لوقف إطلاق النار الذي يحصد الأحياء والأخضر واليابس، ويحرق كل شيء في طريقه.
في كل هذه النار لا بد من المكاشفة، والتحدث بصوت مرتفع إلى حد الصراخ، علَّ يسمع من بهم صمم، أن مغامرة “القسام” التي كان يعرف بها أربعة قادة داخل القطاع، لم تكن بمستوى التحدي الذي اختار توقيته أولئك، ولا هم كانوا على قدر من الذكاء، كما كان عليه المغفور له، الرئيس أنور السادات، رحمه الله، الذي اختار توقيت حرب العبور بعناية، وكان يستند إلى فصيل واحد هو الشعب المصري، وجيشه “خير أجناد” الأرض.
صحيح يومها استرد العرب فخرهم، وليس المصريون فقط، لكن من يطالع مآلات حرب أكتوبر، يدرك منذ اللحظة الأولى أن الرجل لم يكن بوارد “محو إسرائيل من الوجود”؛ لأن موازين القوى الدولية، يومها وحالياً، لا تقبل ذلك، فالعالم الغربي عمل على ايجاد إسرائيل لكي تبقى، وهذه الحقيقة دفعت بالسادات إلى وصف تلك الحرب بـ”حرب التحريك” للقضية، وهو ما أعلنه مرات عدة بعد وقف العمليات العسكرية.
منذ لحظة اللقاء مع وزير الخارجية الأميركي هنري كسينجر، والتهديد الذي حمله إلى القاهرة، أدرك الرجل أن “99 في المئة من أوراق اللعبة بيد واشنطن”، وهذه عبارته الشهيرة التي لم يقتنع بها العرب يومذاك، فذهب إلى مفاوضات “خيمة الكيلومتر 101″، وأعلن الهدنة كمقدمة لتسوية كبرى، وكان له ذلك؛ لأن العالم كان في وضع يحتاج إلى قرار جريء، بعدما كان يتهم العرب أنهم لا يريدون السلام، لا سيما أن الـ”بروباغندا” الإسرائيلية الكاسحة للمجتمعات الغربية كانت تكرر نشر شعار أحمد الشقيري، الذي تبناه عبد الناصر “سنرمي اليهود في البحر”.
يومذاك لم يعترض على موقف السادات في مصر إلا “الإخوان المسلمين”، ليس لأنهم يسعون إلى تحرير فلسطين، بل هدفهم الإمساك بالحكم، ولو على حساب أرض مصر، وشعبها.
لهذا تشاء الصدف أن يستولوا على مقاليد السلطة في العام 2012، بعد حركة 25 يناير التي أطاحت المغفور له، الرئيس محمد حسني مبارك، رحمه الله، فاكتشف الشعب المصري خلال سنة واحدة أنهم الأكثر التصاقاً بإسرائيل.
يومها وافقت تلك الجماعة بطريقة غير مباشرة على خطة الإسرائيلي غيورا ايلاند، وهي تستند إلى إقامة دولة في غزة وسيناء وحكم ذاتي في الضفة، وكشف يومها الرئيس محمود عباس أن الرئيس المخلوع محمد مرسي فاتحه بالأمر.
لماذا العودة إلى هذه الحقائق؟
ما يجري اليوم في غزة، وتلك “الفتيشة” التي أقدمت “كتائب القسام” على إشعالها، وجدت من يركب موجتها، وهم قادة “حماس” (وهم من جماعة “الإخوان”) في الخارج الذين باتوا خبراء باستثمار دم الشعب الفلسطيني، فأعلنوا من خلف شاشات التلفزة أنهم حققوا الانتصار على إسرائيل، وأنها زائلة بعد وقت قريب.
هؤلاء يعيشون على فكرة خيالية؛ لأنهم لم يروا هذا الدعم الغربي الكبير لإسرائيل و”طوفان الأسلحة والمال” الذي أغرقت به تل أبيب.
لا بد أن يقتنع هؤلاء، بأن أحلام العصافير لم تنطبق على الواقع، ففي السادس من أكتوبر 1973، وللمصادفة التاريخية، كان يوم سبت، وعيداً لليهود، كانت مصر تتمتع بقدرات عسكرية كبيرة، ولم تكن محاصرة، بل وجدت أيضا دعماً عربياً.
أما يوم السبت السابع من أكتوبر الجاري، وهو أيضاً يوم عيد لليهود، كانت “القسام” تتصرف بمفردها، ولم تحسب رد الفعل الإسرائيلي، لهذا بعد انتهاء الحرب أيضاً ستتكرر مقولة نصرالله “لو كنت أعلم”، لكن بلسان يحيى السنوار.
قبل السابع من أكتوبر كانت إسرائيل مُفككة سياسياً، وتزدحم شوارعها بالتظاهرات الرافضة لسياسة بنيامين نتانياهو، وكادت تنفجر من الداخل، فجاءت هذه العملية كي تعيد توحيدها، وتنقذ نتانياهو من ثلاث قضايا فساد متهم فيها، ولذلك بدلاً من ذهابه إلى السجن جعله “طوفان الاقصى” زعيماً إسرائيلياً على غرار ديفيد بن غوريون.
لا بدَّ من القول: إنَّ ما تُمارسه تل أبيب في القطاع من قتل وتهديم لا يوازي الخسائر التي تكبَّدتها، ففي حين بلغ عدد الضحايا الغزيين 7400 قتيل، ونحو 19000 جريح، وتدمرت نحو 250 ألف وحدة سكنية، وخرجت 22 مستشفى من الخدمة، فإن حصيلة إسرائيل إلى اليوم هي 1450 قتيلاً، وستة آلاف جريح، ويتلقى الجرحى أفضل عناية طبية، فيما أهل غزة يعانون من الحصار المضروب عليهم، فلا ماء أو غذاء أو معدات طبية.
لنقلها بصراحة: الغزاويون بدأوا يعلنون، وعلى الملأ، ضجرهم من الوضع الحالي، بينما كل من تكلم منهم، أو من أوصل صوتهم يُتهم بأنه صهيوني، وعميل إسرائيلي، حتى وصل الاتهام إلى رؤساء دول الخليج العربية، التي منذ اللحظة الأولى للعدوان، تجندت من أجل وقف المذبحة.
هل كان المطلوب من رئيس دولة الإمارات، أو ملك المملكة العربية السعودية، أو ملك البحرين، أو أمير الكويت، وغيرهم، أن يحملوا السلاح ويذهبوا إلى غزة، فيما الذين يتاجرون بالقضية مما يسمى “محور الممانعة”، والذين حرضوا على هذه الحرب، يعقدون الصفقات على دم الفلسطينيين؟
الجميع نصح بإطلاق سراح الرهائن الموجودين عند “القسام”، لكن الحماقة أعيت من يُداويها، ولهذا نُكرر أنَّ المرحلة تحتاج إلى رجل قرار كأنور السادات، وأن تكون هناك سلطة وطنية فلسطينية موحدة، فلا “يفتح كل طرف من 21 فصيلاً على حسابه”.

المصدر :  السياسة الكويتية

 

ظهرت المقالة إلى “حماس” و”القسام”… اتقوا الله بشعب غزة أولاً على الباسلة.

]]>
https://elbasela.com/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b3%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d8%b4/feed/ 0